حسين بن فخر الدين ( ابن معن )

354

التمييز

مروءته . وقال معروف الكرخيّ « 1 » : علامة مقت اللّه للعبد أن تراه مشغولا بفضول الدّنيا . وقال الحسن البصري : كل الدّنيا فضول للمرء إلّا خمس منها ؛ قوت يشبعه ، وماء يرويه ، وثوب يستره ، وبيت يكنّه ، وعلم يستعمله . وقال بعض الحكماء : قضاء كل حاجة من الدّنيا تركها ، يعني كل غرض عقده الطّمع حلّه اليأس . وأحسن الكلام ما صدق فيه قائله ، وانتفع به سامعه ، طوبى لمن انتفع بعلمه واستمع القول فاتّبع أحسنه ، شعر ( المجتث ) لم يصف في الأرض عيش إلّا لأهل الزهاده فرض على الخير نفسا فإنّما الخير عاده [ العادات قاهرات فمن اعتاد شيئا في السر فضحه في العلانية ] « 2 »

--> ( 1 ) سبقت ترجمته . ( 2 ) زيادة من داماد إبراهيم 946 .